أسماء الله الحسنى

# حول الإسلام

   من هو الله؟

اسم " الله " جلّ جلاله هو أوّل الأسماء الحسنى وأعظمها ، لأنه دلّ على الذات الجامعة لصفات الإلوهية كلها ، والدالّ على استحقاق العبوديّة، فكلمة الله تعني المعبود والمعبود بحق دون سواه، وذلك هو التوحيد الذي أتى به الرسل عليهم السلام، وأنزل الله به الكتب السماوية. هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى اسم منها ،فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو اسم يدل دلالة العلم على الإله الحق. وهو أخص الأسماء فلا يطلق على غيره سبحانه ، لا من باب الحقيقة ولا من باب المجاز. اسم " الله " جلّ جلاله هو أوّل الأسماء الحسنى وأعظمها ، لأنه دلّ على الذات الجامعة لصفات الإلوهية كلها ، والدالّ على استحقاق العبوديّة، فكلمة الله تعني المعبود والمعبود بحق دون سواه، وذلك هو التوحيد الذي أتى به الرسل عليهم السلام، وأنزل الله به الكتب السماوية. هو الاسم الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى اسم منها ،فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو اسم يدل دلالة العلم على الإله الحق. وهو أخص الأسماء فلا يطلق على غيره سبحانه ، لا من باب الحقيقة ولا من باب المجاز.

يؤمن المسلمون أن هناك إلهًا واحدًا لا يشبهه شيء ولا أحد ، وهو أبدي لا شريك له ولا أبوين ولا ابناء. خلق الكون كله ، بما فيه الأرض بكل حيواناتها ونباتاتها وجماداتها. إنه يعرف كل شيء ، حتى أكثر أفكارنا سرية. سنعود إليه بعد موتنا ونقدم تقريرًا عن أفعالنا. ينظر الإسلام إلى الإيمان بالله تعالى على أنه أمر مستقر في الفطرة الإنسانية، وأنه أثر من آثار الميثاق الأول الذي أخذه الله على بنى آدم.

وصف الله نفسه في القرآن: "قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ "(سورة: 112).

المبدأ في الإسلام أنه لا يجوز للمرء أن يقول عن الله إلا ما أخبرنا هو به. إنه يستحق أجمل الأسماء التي وصف نفسه بها. نجد بعض من هذه الاسماء في الآيات التالية: " لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢﴾ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣﴾" (سورة 57: آية 2-3) له ملكوت السموات والأرض، يحيي ويميت وله سلطان على كل شيء. وهو الأول والآخر ، الظاهر والباطن ، وهو عالم بكل شيء. أي أنه لم يكن أمام الله شيء ولن يكون بعده شيء أيضًا. لقد خلق الكون لوقت محدد وهو الذي يقرر متى ستأتي نهايته.

لا يوجد في الإسلام وسطاء بين الله والإنسان. يمكن للجميع أن يلجأوا إلى الله مباشرة بدعائهم في أي وقت.

اسماء الله الحسنى
الملك الرحيم الرحمن الـلَّـه
المهيمن المؤمن السلام القدوس
الخالق المتكبر الجبار العزيز
القهار الغفار المصور البارئ
العليم الفتاح الرزاق الوهاب
الرافع الخافض الباسط القابض
البصير السميع المذل المعز
الخبير اللطيف العدل الحكم
الشكور الغفور العظيم الحليم
المغيث الحفيظ الكبير العلي
الرقيب الكريم الجليل الحسيب
الودود الحكيم الواسع المجيب
الحق الشهيد الباعث المجيد
الولي المتين القوي الوكيل
المعيد المبدئ المحصي الحميد
القيوم الحي المميت المحيي
الصمد الواحد الماجد الواجد
المؤخر المقدم المقتدر القادر
الباطن الظاهر الآخر الأول
التواب البر المتعالي الوالي
مالك الملك الرؤوف العفو المنتقم
الغني الجامع المقسط ذو الجلال والإكرام
النافع الضار المانع المغني
الباقي البديع الهادي النور
  الوارث الرشيد الصبور