العقيدة

# حول الإسلام

اركان الايمان في الاسلام

أركان الإيمان في الإسلام ستة وهي الإيمان بالله الواحد القدير ، الايمان بالملائكة ، والكتب السماوية المقدسة التي أنزلها الله ورسله جميعًا واليوم الآخر(يوم القيامة) والقضاء والقدر خيره وشره.

ذكر القرآن أن الله أرسل لكل امة رسولا، يبلغ الناس شرع الله ويخرجهم من الظلمات الى النور، والله تعالى وحده يعلم عدد هؤلاء الرسل. نذكر من هؤلاء الرسل نوح وإبراهيم ويوسف وداود وسليمان وموسى وعيسى عليهم السلام جميعًا. يرفض الإسلام بشدة فكرة أن عيسى (يسوع ) هو ابن الله وأن مريم هي أم الله. إن الله منزه عن أن يكون له أم أو ولد. كان عيسى انسانا وُلِد من مريم العذراء بناءً على كلمة الله ودعاه ليكون نبيًا.

الإيمان بالكتب السماوية المقدسة السابقة التي أنزلها الله ، مثل التوراة والإنجيل ، هو أيضًا ركن من اركان الإسلام. بمرور الوقت لم تعد هذه الكتب في نسخها الاصلية، فقد تم تبديلها وتحريفها عن قصد أو عن غير قصد، ولهذا السبب أنزل الله القرآن ليعيد الناس إلى الطريق الصحيح، وهو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله عز وجل، فلا كتاب بعده. قد تعهد الله وتكفل بحفظ القرآن الكريم من التحرِيف والتغيِير، قال الله تعالى(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون ) (سورة15: الآية9). الترجمات هي مجرد محاولة لفهم المعنى باللغات لاخرى ولا يتلو المسلمون القرآن إلا باللغة العربية. 
ذكر القرآن الصلة بين الإيمان والعمل الصالح في العديد من الأماكن: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ" (سورة 85 : الآية 11).

و لا يكفي أن تؤمن بقلبك فقط ؛ فالإيمان يشمل أيضًا أداء عبادات فرضها الله وجعلها واجب على الإنسان. هذه هي أركان الإسلام الخمسة : 

  1. العقيدة، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
  2. الصلوات الخمس المفروضة.
  3. الزكاة ، وهي ضريبة إلزامية تفرض على كل من لديه حد أدنى معين.
  4. صوم شهر رمضان.
  5. الحج ، أي الحج إلى مكة المكرمة ، لمن استطاع اليه سبيلا، اي للقادرين مادياً وصحياً.

معنى الحياة في الفهم الإسلامي
الحياة على الأرض بالنسبة للمسلمين، مجرد اختبار. إذا نجحنا في هذا الاختبار بأن نحيا حياة تقية ، يكافئنا الله على ذلك بالفردوس الذي سنعيش فيه إلى الأبد، حيث لا مزيد من الهموم أو المخاوف أو الأمراض، بل نعيم دائم. إذن الحياة الحقيقية هي الحياة في الآخرة.

وبالتالي، وفقًا للفهم الإسلامي، فإن معنى الحياة هو طاعة الله وعبادته بأفضل صورة ممكنة. " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " (سورة 51: الآية 56).

إن الوعي بأن هذه الحياة مجرد اختبار يساعد المسلمين على قبول مصيرهم ويعزز بناء الشخصية والأخلاق السليمة. يعلم المسلم أن كل ما يحدث له هو بارادة الله ومشيئته ، بمعنى ان يكون ممتنا وشاكرا في السراء ولا ييأس في الأوقات العصيبة. المسلمون مدعوون بشدة لبذل قصارى جهدهم ,وان يسعوا ليكونوا ناجحين في هذه الدنيا وفي الآخرة وان لا يتواكلوا على الله. قد ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة الحث على الأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، فمن أخذ بالأسباب واعتمدها فقط وألغى التوكل على الله فهو مشرك، ومن توكل على الله وألغى الأسباب فهو جاهل مفرط مخطئ، والمطلوب شرعا هو الجمع بينهما. كما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم مع الإعرابي الذي دخل إلى المسجد  فسأله النبي ( صلى الله عليه و سلم ) : "أعقلت ناقتك"؟ قال الإعرابي: لا، قد توكلت على الله!، فقال (ص ): " إعقلها و توكل على الله".