التواصل بين الأديان

# الفعاليات

يهتم المركز الاسلامي بالاضافة الى الشئون الاسلامية بالاديان الاخري ويراعي التنوع الكبير الموجود في المجتمع بالنمسا.

لهذا السبب يشارك دائما في اجتماعات مع المؤسسات وممثلي الديانات الأخرى، وغالبًا ما تكون هناك مشاريع مشتركة لتقديم مساهمات إيجابية لتعايش أفضل وأكثر احترامًا بين مختلف الطوائف والمجتمعات الدينية.

يتم تنظيم العديد من الفعاليات والبرامج التي تجمع بين مختلف الأديان وغيرها من اجتماعات التواصل كل عام منها:

برنامج نزهة التعددية الدينية " Interreligiöser Grätzlspaziergang"

أحد البرامج المنتظمة في حي فلوريدسدورف " Floridsdorf" بفيينا، والذي يتم تنظيمه كل عام بواسطة حكومة الحي وسلطات البلدية للاندماج والتنوع " MA 17". يزور المشاركون مؤسسات دينية متعددة في نفس اليوم، من أجل تبادل المعلومات عن المجتمعات الدينية المعنية وأنشطتها والتعرف على بعضهم البعض بشكل أفضل. اقيمت هذه الفعالية عام ٢٠١٩م في العشرين من نوفمبر حيث زارت المجموعة المركز الإسلامي فقادهم الشيخ/ سالم مويكانوفيتش في جولة تعريفية، ثم توجهوا إلى كنيسة الحي الكاثوليكية في ضيافة أسقفها جوتفريد كليما. لم تقام هذه الفعالية في العام 2020 بسبب جائحة كورونا والإجراءات الإحترازية. 

"Nachbarschaft"  الجيران

وصّى النبي محمد عليه الصلاة والسلام باحترام الجيران والتواصل معهم بود وتقدير، والمركز الإسلامي بفيينا الأولى بإتّباع هذه الوصية. يقدم المركز الدعوة لجيرانه لحضور المناسبات والفعاليات المقامة به كما يتم دورياً توزيع نشرات عن شهر رمضان والأعياد. يزور بعض الجيران المركز بصفة مستمرة من أبرزهم القائمون على كنيسة الحي.

ببالغ الحزن والأسى ودّع المركز الإسلامي عام ٢٠١٩م إثنين من أفضل جيرانه ألا وهما الصديقان العزيزان السيد/ رودولف شتارزينجر والسيد/ فريدريك زاهرادكا اللذين تم دفنهما في شهر أكتوبر بفارق ثلاثة أسابيع بين جنازتيهما. يتقدّم المركز الإسلامي بالتعازي الحارة لذوي الفقيدين ولبقية الجيران.

الاحتفالات الدينية في المدارس

يينتمي طلاب المدارس النمساوية النظامية إلى جنسيات و معتقدات مختلفة فمنهم المسيحيون و اليهود و المسلمون و غيرهم أيضاً ممن لا مذهب له. يقضي الطلاب الكثير من الوقت معاً و يمثّلون التطبيق العملي لمبدآ لتعايش السلمي. تعزيزاً لهذا تنظم المدارس إحتفالات دينية مختلفة يتم فيها دعوة عدد من ممثلي الديانات و العقائد المعترف بها في النمسا من ضمنهم المركز الإسلامي بفيينا.

لقاء الحي في المركز الإسلامي بفيينا

يشارك المركز الإسلامي بفيينا في اجتماع الحي، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع مجلس بلدية حي فلوريدسدورف وسلطات البلدية للاندماج والتنوع " MA 17"، لتبادل الآراء واللقاءات الودية.

الحوار اليهودي الإسلامي الأوروبي

رحب المركز الإسلامي ترحيبا حارا بوفد شبكة الحوار الأوروبي الإسلامي اليهودي وأعرب عن سعادته الشديدة بهذا اللقاء. كان التركيز على اللقاءات والتبادل. شاهد الأعضاء صلاة الجمعة و شارك بعضهم فيها، تلاها نقاش مع الإمام سالم مويكانوفيتش في المكتبة بالمركز الاسلامي.

إعلان الأئمة

وقع أئمة جماعة العقيدة الإسلامية في النمسا على إعلان ضد التطرف والإرهاب في المركز الإسلامي في فيينا، الإعلان كان تحت مسمّى " إعلان أئمة النمسا ضد التطرّف و العنف و الإرهاب". الوثيقة ، التي وافق عليها أكثر من 300 رجل دين، كدليل على رفض أي شكل من أشكال العنف. فهذه الوثيقة تدين جميع الهجمات في جميع أنحاء العالم و تدعو أيضًا إلى اندماج المسلمين في المجتمعات التي يتواجدون فيها في غير بلاد المسلمين مع المحافظة على هويتهم المسلمة. وايضا تناشد الوثيقة جميع المسلمين أن يساهموا في التعايش السلمي في النمسا.

لأول مرة في تاريخ النمسا وأوروبا يتم الإعلان عن مثل هذا الإعلان.

السلسلة البشرية

من أجل تعزيز التعايش السلمي داخل المجتمع النمساوي، تم إطلاق حملة "السلسلة البشرية" بمبادرة من الهيئة الإسلامية في النمسا " IGGÖ" والمركز الإسلامي في فيينا وأبرشية الروم الكاثوليك في“Bruckhaufen“. اجتمع ممثلو الطوائف الدينية اليهودية والمسيحية والمسلمة والبوذية في النمسا في يوم للسلام. وكان من بينهم النائب الأسقفي " Mag. P. Dariusz Schutzki"، ومن أبرشية بروكهاوفن " Regens Dr. Richard Tatzreiter"، رئيس الهيئة الاسلامية إبراهيم أولغون، رئيس الجمعية الدينية البوذية النمساوية غيرهارد فايسغراب، الصحفي صمويل لاستر من الجالية اليهودية والإمام سالم مويكانوفيتش من المركز الإسلامي في فيينا.
ألقى ممثلو الجاليات الدينية كلماتهم على التوالي حيث أكدوا جميعهم علي أهمية إحترام معتقدات الآخرين و نظرتهم للعالم على مبدأ التعايش السلمي و نبذ التطرّف من أي جانب. ثم أطلق كل منهم حمامة بيضاء رمزاً للسلام. رافق الفعالية عدد من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة من داخل و خارج النمسا.
بعد ذلك، شكل حوالي اكثر من 500 شخص من رجال، نساء واطفال، من مختلف الديانات والأعراق سلسلة بشرية بتشابك الايدي مع بعضهم البعض وصلت بينهم أشرطة بيضاء و حمراء تمثل العلم النمساوي رمز وطنهم النمسا. ، بدأت  السلسلة من المركز الإسلامي إلى أبرشية الحي "Bruckhaufen St. Elisabeth". مع رمزية السلسلة البشرية، أرادوا إظهار شيء واحد وهو ان كل الناس جزء من رابط واحد وينتمون لبعضهم البعض، بغض النظر عن الدين أو الثقافة أو العرق. 

معرض الإسلام بشالابورج "Schallaburg"

يتم تنظيم مختلف المعارض سنويًا في قلعة شالابورغ التاريخية في النمسا السفلى "Niederösterreich". كان موضوع العام 2017 هو "الإسلام في النمسا - تاريخ ثقافي" في اضاءات عن الإسلام من وجهة نظر اجتماعية، اقتصادية وثقافية. يهدف المعرض لتسليط الضوء على الدين الإسلامي و المسلمين و ما يتعلق بهم من ضجة إعلامية، و تصحيح المفاهيم الخاطئة حولهم على الأخص في النمسا التي لها تاريخ مع الإسلام منذ عهد الدولة العثمانية بالإضافة إلى إستقبالها لكثير من اللاجئين المسلمين في العامين الماضيين.
تعاون منظمو المعرض مع مؤسسات إسلامية عدة في النمسا كان من ضمنها المركز الإسلامي بفيينا الذي يمثل نقطة التواصل و ملتقى الحوار بين الأديان و الثقافات المختلفة في النمسا. في إطار التعاون مع المؤسسات النمساوية تم الإتفاق مع أئمة المركز على تقديم جولات تعريفية بالمركز للمجموعات التي تزور المعرض.

سمنار القساوسة  "Priesterseminar"

تزور مدرسة المعهد التربوي الكاثوليكي العالي بكرمس (KPH Krems) المركز الإسلامي بانتظام. في الحادي عشر من شهر مايو من العام 2017 إستضاف المركز الإسلامي سمنار القساوسة من المعهد التربوي الكاثوليكي العالي حيث تعاونت الهيئة الدينية الإسلامية بالنمسا مع المركزالاسلامي في هذا ممثلة في الشيخ/ جمال سيبلياكوفيتش و أشرف على هذه الفعالية من جانب المركز الشيخ/ سالم مويكانوفيتش. شارك في هذا اللقاء الديني المثمر القس/ غوتفريد كليما من كنيسة الحي الثاني و العشرين في فيينا و القس د/ ريشارد تاتسرايتر مع نائبته الأستاذة باربارا ليندر من الكنيسة المجاورة للمركز بالحي الحادي و العشرين.

صلاة الأديان مطلع العام

أقيمت "صلاة الأديان للعام الجديد 2017 " في مأوى للاجئين في "Wolkersdorf " / النمسا السفلى“Niederösterreich“ . كان الحدث متعدد الأديان، تليت الصلوات من مختلف الديانات بصورة فردية، بالإضافة إلى صلاة مشتركة ضمت الجميع، تمت مناقشة محتواها مسبقًا مع جميع الممثلين للديانات المختلفة. كان الهدف من هذه الأمسية إعطاء اللاجئين، ومن بينهم مسيحيين ومسلمين، نظرة إلى الوراء في العام الماضي وتجاربهم في الفرار ومعاناتهم، وان يشكروا لله على حمايته لهم، وان ينظروا الى المستقبل نظرة ايجابية ومتفائلة. بالإضافة إلى اللاجئين المقيمين في السكن، كان حاضرًا أيضًا رئيسة مقر اللاجئين، مترجم، القس هانيس غرابنر من أبرشية "Wolkersdorf" والدكتور عبد الله بندق من المركز الإسلامي في فيينا. بعد الافتتاح والتحية، تلي الدعاء حسب التقاليد الإسلامية وترجم إلى الألمانية ، ثم 1لي1 صلاة مسيحية تُرجمت إلى العربية. وبعد ذلك تحدث الدكتور بندق في كلمة قصيرة حول أوجه الشبه وأهمية الصلاة لكلا الديانتين، وقام اللاجئون بالدعاء. في الختام تليت صلاة جماعية مشتركة ("بين الأديان")، باللغتين الألمانية والعربية.

استقبال وفد من KAICIID

بالإضافة إلى اهميته كمصلى للمسلمين، يعمل المركز الإسلامي في فيينا أيضًا كملتقى للمهتمين بالإسلام من جميع أنحاء العالم والحوار بين الأديان. لهذا السبب، كان من دواعي سرورنا أن نستقبل وفدًا مكونًا من 44 عضوًا من برنامج الزمالة الدولي التابع لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID). بعد ترحيب من مدير المركز الإسلامي د. هاشم المحروقي، اخذ الإمام عمر كانستين الضيوف إلى المسجد وشرح لهم المعتقدات الرئيسية للإسلام. ثم عُرضت مهام المركز في المكتبة قبل مناقشة شيقة حول مختلف طقوس وتقاليد الأديان الممثلة في ذلك اليوم (المسيحية، اليهودية، الهندوسية، البوذية، الكونفوشيوسية و الإسلام). وفي الختام دعي الحضورالى البوفيه الذي استمرت فيه المناقشات في مجموعات صغيرة. بعد هذه الزيارة، انتقل الوفد برفقة إمام سالم مويكانوفيتش وإمام عمر جانجتين إلى الكنيس والمتحف في يودنبلاتز.

منتدى الأديان العالمي

نظم منتدى أديان العالم ومؤسسة المجتمع المفتوح مؤتمراً بين الأديان في براتيسلافا / سلوفاكيا بعنوان "اليهود والمسيحيون والمسلمون: ما الذي يوحدنا، وما الذي يفرقناا؟" ودعي مدير المركز الاسلامي بفيينا الدكتورهاشم المحروقي للتحدث في هذا المؤتمر، وشدد دكتور المحروقي على المخاطر التي يشكلها الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. تعد وسائل الإعلام أكثر الوسائل شيوعًا وأسهلها للتعرف على الدين هذه الأيام ، لكن كثير من المعلومات غير صحيحة أو مشوهة.